...

كيف يقرر نظام ATS CV مصير سيرتك الذاتية ؟ ( دليلك الشامل لعام 2026)

  • يناير 2, 2026
دليلك الشامل لعام لكتابة السيرة الذاتية

هل تسألت يوماً لماذا لا تتلقى ردّاً على طلبات التوظيف رغم امتلاكك لجميع المهارات المطلوبة ؟ و في نفس الوقت يحصل شخص ما على هذه الوظيفة رغم وجود متقدمين أكثر خبرةً منه !

الحقيقة الصادمة أن سيرتك الذاتية قد لا يراها بشر أصلاً ، وقد يبدو الأمر غريباً للوهلة الأولى أيضاً لكن الكفاءة والخبرة وحدهما لا يكفيان لتحصل على تلك الوظيفة والسرّ يكمن في طريقة عرض ما تمتلكه من خبرات بالشكل الصحيح.

في سوق العمل الحديث يقف “الحارس الرقمي” أو ما يعرف بنظام ATS CV كجدار عازل بينك وبين وظيفة أحلامك.

وهو النظام المسؤول بشكل مباشر عن تصفية آلاف الطلبات في ثوان معدودة وقبل أن تصل كل تلك السير الذاتية إلى أعين مسؤولي التوظيف ، فإما أن يفتح لك أبواب المرحلة التالية ، المقابلة الشخصية ، الرد المباشر أو يلقي بجهدك في ” سلة المهملات الرقمية” .

وفي هذا الدليل سنتعرف على أنظمة تتبع المتقدمين ATS CV ، وسنغوص في أعماق هذا النظام لنكشف لك كيف يفكر وكيف يمكنك التغلب عليه بذكاء ؟

ما هو نظام الـ ATS ولماذا تعتمد عليه الشركات الكبرى ؟

تتلقى الشركات الكبرى ك أمازون و جوجل آلاف السير الذاتية شهرياً للتوظيف، ونتيجة لهذه الزيادة الكبيرة في عدد المتقدمين أصبح من غير الممكن بالنسبة لفرق الموارد البشرية ومسؤولي التوظيف من مراجعة مئات و آلاف السير الذاتية بشكل يدوي ولكل إعلان توظيفي، وهنا يأتي دور هذا نظام الـ ATS كبرنامج ذكي لإدارة عملية التوظيف وهو اختصار لمصطلح Applicant Tracking System أي نظام تتبع المتقدمين وهو عبارة عن برنامج تستخدمه معظم الشركات بهدف أتمتة جزء من عمليات التوظيف و فرز السير الذاتية بشكل آلي.

يعمل هذا النظام كمرحلة تصفية أولية إذ يقوم بتلقي السير الذاتية تنظيمها، تحليلها وتصنيفها من خلال البحث عن بعض المعايير التي تلعب دوراً أساسياً في عملية الفرز أو التصفية الأولية ، وغالباً ما تشمل هذه المعايير الكلمات المفتاحية ، الخبرات المطلوبة ، المهارات العلمية والعملية المحددة والتي تتناسب مع متطلبات الوظيفة التي يحددها مسؤول التوظيف.

وبناءً على كل ما سبق يقوم هذا النظام بتصفية أغلب المرشحين وترتيب أكثرهم توافقاً مع متطلبات أو المهارات المرتبطة بالوظيفة.

وما يميز نظام تتبع المتقدمين تحقيقه لأعلى قدر من الدقة والحيادية في عملية الفرز فبدلاً من الاعتماد على التقييم البشري يساعد هذا  النظام على تقليل التحيّز وتبسيط جزء مهم من عملية التوظيف لما يوفره من وقت وجهد أقل من الوقت المستغرق عادةً في حال نفذت عملية الفرز بشكل يدوي، كما وتعتمد عليه العديد من الشركات سواء الصغيرة أو الكبيرة وبات نظام الـ ATS النظام الشائع لدى معظم الشركات من مختلف القطاعات ، الأحجام والصناعات.

كيف يعمل نظام ATS ؟

يقوم هذا النظام في المرحلة الأولى بتبسيط خطوات البحث والتنظيم حيث يعمل على استقبال السير الذاتية، تحليلها وتحويلها إلى نصوص قابلة للمعالجة وهنا تظهر أهمية التنسيق إذ أن بعض التنسيقات المعقدة أو غير القياسية قد تمنع النظام من قراءة محتواك بشكل صحيح.

تبدأ  مرحلة تحليل السيرة الذاتية 

بمجرد تلقي الشركات لطلبات التوظيف ويحولها إلى نصوص قابلة للمعالجة، ومن هنا تظهر أهمية التنسيق الصحيح للـ CV إذ أن بعض التنسيقات المعقدة أو غير القياسية قد تمنع النظام من قراءة محتوى السيرة بشكل صحيح مما يؤدي إلى فقدان معلومات مهمة مثل العناوين أو الخبرات . 

مرحلة تحليل المحتوى 

في هذه المرحلة يقوم النظام بتقسيم السيرة الذاتية إلى أقسام رئيسية مثل المعلومات الشخصية ، المهارات العملية ، الخبرات والتعليم. 

كما ويعتمد الـ ATS في هذه المرحلة على عناوين قياسية معروفة مثل Experience, Skills, Work & certificates  حتى يتمكن من تصنيف البيانات الموجودة بدقة. 

مرحلة البحث عن الكلمات المفتاحية

في المرحلة التالية يبدأ النظام بالبحث عن الكلمات المفتاحية Keywords المرتبطة بالوظيفة المعلن عنها يتم استخراج هذه الكلمات عادة من وصف الوظيفة وتشمل المهارات التقنية والمسميات الوظيفية والأدوات وحتى بعض المصطلحات الخاصة بالصناعة وكلما زاد تطابق الكلمات الموجودة في السيرة الذاتية مع متطلبات الوظيفة ارتفعت فرصة حصولها على تقييم أعلى في النظام.

تقييم وترتيب السيرة الذاتية

وأخيرا يقوم نظام الـ ATS بتقييم وترتيب السير الذاتية بناء على درجة التوافق ليتم تمرير أفضلها فقط إلى مسؤولي التوظيف للمراجعة البشرية وفي كثير من الحالات،

يتم استبعاد عدد كبير من السير الذاتية تلقائياً دون أن يطّلع عليها أي شخص.

كيف تكتب سيرة ذاتية تؤهلك لمقابلة العمل 

10 أسباب رئيسية تؤدي إلى رفض السيرة الذاتية ! كيف تتجنبها ؟

أسباب رفض السيرة الذاتية

 

على الرغم من امتلاك الكثير من المتقدمين مؤهلات وخبرات جيدة إلا أن نسبة كبيرة من السير الذاتية يتم رفضها وغالباً دون أن تصل إلى مسؤولي التوظيف لأسباب قد تبدو تافهة للوهلة الأولى ولكنها تمنع نظام تتبع المتقدمين من قراءة تلك السير ومن ثم يتم تجاهلها. يمكن أن يؤدي فهم هذه الأسباب إلى زيادة فرصك في تجاوز المرحلة الأولى والوصول إلى المقابلة ، فيما يلي أهم 10 أخطاء شائعة تقع فيها أثناء كتابتك السيرة الذاتية:

سوء تنسيق السيرة الذاتية

إن استخدام تصميم معقد يتضمن خطوط أو رسومات أو أعمدة متعددة قد تجعل نظام ATS غير قادر على قراءة المعلومات الموجودة بشكل صحيح ، و إدراج الصور أو الأيقونات يؤدي إلى تجاهل أجزاء كبيرة من السيرة وبذلك تقل فرص قراءة سيرتك الذاتية عند استخدام تصاميم غير مألوفة يمكن أن تربك النظام وبذلك تفقدك لخبرات أو مهارات مهمة رغم وجودها فعليا في سيرتك

ومن أجل تجنّب هذا الخطأ ينبغي عليك استخدام تنسيق بسيط بأحد الخطوط القياسية مثل Arial أو Calibri مع الالتزام بحجم خط يتراوح بين 10و12 والابتعاد عن استخدام الجداول والرسومات والمسميات المبتكرة واستخدام العناوين المعروفين المحددة للتعرف على الأقسام المختلفة.

غياب الكلمات المفتاحية أو الحشو الزائد

من أشهر الأخطاء عند كتابة الـCV هو غياب الكلمات المفتاحية فعندما لا تحتوي السيرة الذاتية على المصطلحات الأساسية الموجودة في وصف الوظيفة يفترض النظام أن المتقدم غير مناسب حتى وإن كانت خبرته قريبة جداً من متطلبات الوظيفة. وبالمقابل يرتكب المتقدم خطأً كبيراً عندما يقوم بتضمين كلمات مفتاحية لا صلة لها بالوظيفة المتقدم لها دون التركيز على إنجازات حقيقية قابلة للقياس ، في محاولة لخداع ATS لرفع سيرته الذاتية إلى مرتبة أعلى.

ولكن الحقيقة أنّ خوارزميات ATS قادرة على اكتشاف حشو الكلمات الرئيسية، وبالتالي فهي تعاقب السيرة الذاتية بوضعها في مرتبة أقل.

من أجل تجنب هذا الخطأين السابقين، لا بدّ من : 

    • قراءة الوصف الوظيفي بعناية
    • تضمين الخبرات والمهارات والمؤهلات المذكورة فيه بالسيرة الذاتية ووضعها في المكان المناسب.
    • عدم استخدام سيرة ذاتية عامة وإرسالها لجميع الوظائف دون تخصيص
    • تخصيص سيرتك الذاتية للدور المحدد.

جميع ما سبق يساعد الشركة المعلنة للوظيفة في اكتشافك بشكل صحيح والنظر أنك أخذت الوقت الكافي للبحث وفهم ما يبحثون عنه.

طول غير مناسب

بالإضافة إلى الحشو والمبالغة في الوصف فإنّ السير الذاتية الطويلة جدا أو القصيرة جدا تفشل في توصيل مؤهلاتك بشكل فعال. مما يقلل من تقييم السيرة الذاتية عند مرورها بمرحلة الترتيب وفي كثير من الأحيان يكون طول السيرة الذاتية أو اختصارها المفرط سبباً إضافياً في ضعف التقييم.

كما يختلف الطول المثالي للسيرة الذاتية ، لكن الوضوح والإيجاز هما المفتاح.

الأخطاء الإملائية والنحوية

يمكن أن تعطي الأخطاء الإملائية انطباعاً بالإهمال وعدم الاهتمام بالتفاصيل ، وهي صفات غير مرغوب فيها في أي بيئة مهنية. ومن هنا تظهر أهمية التدقيق اللغوي قبل إرسال الـ CV الخاص بك والتأكد من خلوه من الأخطاء الإملائية والنحوية مما يوضّح الاحتراف وأخلاقيات العمل القوية.

مؤهلات غير متطابقة

يمكن أن يؤدي الإفراط في التأهيل أو عدم التأهيل إلى الرفض ، حيث قد يشكك أصحاب العمل في ملاءمتك أو التزامك بالوظيفة.

فالمبالغة في وصف سيرتك وعرض مهاراتك تجعل صاحب العمل يفترض أنك لن تكون راضياً عن الوظيفة أو الراتب مما يؤدي إلى تصنيفك ضمن المرشحين المؤهلين تأهيلاً زائداًُ وتجاوز سيرتك الذاتية.

ومن جهة أخرى يمكن لنقص المهارات أو الخبرة اللازمة أن تقف حاجزاً على سيرتك الذاتية من أن تبرز في مجال تنافسي و بالتالي تصنيفك ضمن المرشحين غير المؤهلين.

و لتجنب الوقوع في هذا الخطأ يجب التركيز على الملائمة والتخصيص بما يتوافق مع المسمى الوظيفي المرشح له ، ودمج المصطلحات الرئيسية من الوصف الوظيفي في سيرتك الذاتية التي

ترفع فرصك في جذب الانتباه بشكل كبير.

التناقضات في المعلومات

من الضروري جداً التأكد من تطابق سيرتك الذاتية مع ملفك الشخصي على LinkedIn أو الملفات الشخصية المضمنة في الـ cv للحفاظ على الاتساق. وتجنب التناقضات التي يمكن أن تؤدي إلى رفع الـ Redline للشركة.

الاحتراف في تفاصيل الاتصال

يعد اختيار عنوان بريد إلكتروني بسيط واحترافي من الانطباعات الأولى المهمة التي تساعد على التصور الأولي لصاحب العمل مبتعداً عن استخدام ألقاب غير مناسبة ضمن عناوين البريد الإلكتروني

التي تعكس عدم جدّيتك أو نضوج المهني كما إن إغفال أقسام مهمة مثل المهارات والمؤهلات والخبرات العملية تمنع نظام ATS من رؤيتك وبالتالي يمكن أن يصنفها النظام بأنها غير مكتملة ويضعها في تصنيف أقل ومن أجل تجنب هذا الخطأ، يجب التأكد من أنّ الـ CV تحتوي على جميع الأقسام الرئيسية مثل معلومات الاتصال والخبرة والمهارات والتعليم، مع تزويد كل قسم بمعلومات تفصيلية.

عدم تسليط الضوء على الإنجازات

ما يميزك حقاً ليس ما كنت مسؤولاً عنه بل ما حققته ، لذا فإن التركيز على سرد واجبات الوظيفة يجعل سيرتك تبدو عادية وخالية من الإثارة لأن معظم الأشخاص المتقدمين يملكون نفس الواجبات. لذلك ركّز على الانجازات المحققة مقابل كل منصب سابق شغلته الأمر الذي يظهر أثرك القوي أمام أصحاب العمل بصورة أوضح وبالأخص عندما تدعم تلك الإنجازات بأرقام واضحة ونتائج ملموسة.

جودة المحتوى غير المناسبة

المحتوى الذي يفشل في المشاركة أو التواصل بوضوح مع عرض القيمة الخاص بك يمكن أن يؤدي إلى التغاضي عن سيرتك الذاتية ، لذا تأكد من أنّ كل قسم من سيرتك الذاتية ذو صلة وثيقة بالوظيفة التي تتقدم لها. لأن الملائمة والوضوح في تقديم سيرتك الذاتية تزيد فرص ترتيبك من قبل نظام ATS مع كتابة موجزة و مؤثرة تنقل بوضوح مؤهلاتك وإنجازاتك لجذب الانتباه أصحاب العمل أيضاً.

استخدام الاختصارات أو المسميات الوظيفية غير التقليدية

من أكثر الأخطاء الشائعة التي يرتكبها المرشح عند تصميم سيرته الذاتية هو إدراج مسميات وظيفية غير شائعة وبالتالي لا يتمكن نظام ATS من التعرف عليها. الأمر الذي يعيق تحليلها بشكل صحيح فتقلّ قيمة السيرة الذاتية.

ومن أجل تجنب هذا الخطأ، يجب الالتزام بالمسميات الوظيفية المعترف بها بشكل عام و بعيداً عن الاختصارات لضمان تقييم سيرتك الذاتية بشكل صحيح. لأن نظام ATS قد لا يتعرف على بعضها نظراً لاستخدام الشركات اختصارات مختلفة لنفس المفهوم. وبإمكانك إضافة تفاصيل عن كل وظيفة في قسم الخبرات العملية.

لهذه الأسباب مجتمعة، يتم رفض عدد كبير من السير الذاتية ليس بسبب نقص الكفاءة بل بسبب أخطاء بسيطة يمكن تفاديها بسهولة عند فهم طريقة عمل نظام ATS ومتطلباته. لذا فإنّ تجنّب هذه الأخطاء البسيطة يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً في فرص اجتياز مرحلة الفرز الأولي.

أهمية استخدام الكلمات المفتاحية في السيرة الذاتية

تعد الكلمات المفتاحية (Keywords) من أهم العناصر التي يعتمد عليها نظام ATS في تقييم السير الذاتية. وأحد أهم الأسرار لتحقيق النجاح في هذا السياق هو استخدام الكلمات المفتاحية المثالية. فالنظام لا يفهم الخبرات كما يفهمها الإنسان بل يبحث عن تطابق مباشر بين الكلمات الموجودة في السيرة الذاتية وتلك المذكورة في وصف الوظيفة .

ويتم استخراج هذه الكلمات عادةّ من إعلان الوظيفة نفسه وتشمل المسميات الوظيفية والمهارات التقنية والخبرات العملية وحتى يمكن استخدام بعض المصطلحات الشائعة في المجال وكلما زاد استخدام هذه الكلمات بشكل طبيعي داخل السيرة الذاتية ارتفعت نسبة توافقها مع متطلبات نظام ATS.

من المهم توزيع الكلمات المفتاحية بذكاء داخل أقسام السيرة الذاتية دون إفراط أو حشو مبالغ فيه ، لأن الاستخدام العشوائي أو المبالغ فيه قد يعطي انطباعاً سلبياً عند المراجعة البشرية لاحقا لذلك يجب تحقيق توازن بين إرضاء النظام والحفاظ على سلاسة النص. فهي تمثّل تمثل الجسر الذي يربط بين ما يمتلكه الباحث من مهارات وخبرات وما يبحث عنه أصحاب العمل.

كما وتلعب الكلمات المفتاحية تلعب دوراً كبيراً في تحسين فرصك انتقالك لمرحلة المقابلة ، حيث تقوم بربط مؤهلاتك بمتطلبات الوظيفة بشكل مباشر، مما يزيد من فرص ظهور سيرتك الذاتية أمام مسؤولي التوظيف. وسواء كنت حديث التخرج أو محترفاً ذو خبرة ، يُعد استخدام الكلمات المفتاحية الشائعة في CV بذكاء أحد أقوى الأدوات التي يُمكنك توظيفها لتجاوز العقبات التقنية والحصول على فرصة المقابلة الشخصية.

الفرق بين السيرة الذاتية العادية و السيرة الذاتية المتوافقة مع ATS

يقع المرشحون أمام تحدٍ حقيقي عند كتابة سيرتهم الذاتية بما يرضي أنظمة تتبع المتقدمين وفي نفس الوقت يحقق التوازن بإقناع مسؤولي التوظيف. فإن نظام ATS يعتبر أداة أساسية تساعد في تحسين جودة عملية التوظيف من جميع الجوانب ؛ فيما يلي مقارنة بسيطة تبين الفرق بين السير الذاتية العادية الموجهة لـ HR بشكل مباشر والسير الذاتية التي تخضع لنظام ATS في المرحلة الأولى:

السيرة الذاتية العادية

السيرة الذاتية المتوافقة مع ATS

تمتاز بـ:

السلاسة ، الأسلوب الجذاب ، سرد الإنجازات بشكل قصصي أكثرو تركز على الجماليات البصرية والخطوط الجذابة.

تركز على: 

البساطة ، العناوين الواضحة ، استخدام الكلمات المفتاحية الرئيسية ، منظمة و بخطوط واضحة وبسيطة بعيداً عن استخدام الرسومات والأعمدة.

ولا يعني ذلك التضحية بأحد الجانبين بل يمكن الجمع بينهما من خلال محتوى واضح ومنظم يُقرأ بسهولة من قبل نظام تتبع المتقدمين، ويكون في الوقت نفسه مفهوماً وجذاباً للقارئ البشري حيث تبقى السيرة الذاتية هي الانطباع الأول الذي يُكوّنه صاحب العمل عن المتقدم بعد تجاوزه مرحلة الفرز الأولي.

و بالنسبة للمرشحين، فإن إنشاء سيرة ذاتية متوافقة مع نظام ATS يُعد خطوة ضرورية لتعزيز فرصهم في اجتياز مرحلة الفحص الأولي. حيث تتسم هذه السير الذاتية بتنسيق بسيط وخالٍ من العناصر المعقدة مثل الجداول والصور ، ومقابلتها بكلمات مفتاحية تتعلق بالوظيفة المستهدفة. كما يجب حفظ السيرة الذاتية بصيغة يمكن قراءتها بسهولة مثل DOCX أو PDF. يساعد الالتزام بتنسيق تقليدي، استخدام لغة واضحة، ومراجعة الأخطاء الإملائية، في تحسين فرص المرشح في اجتياز النظام بنجاح والتأهل للمرحلة التالية من عملية التوظيف.

وفي الختام

يُعد تصميم سيرة ذاتية متوافقة مع نظام تتبع المتقدمين خطوة حاسمة في انتقال المرشح إلى المرحلة التالية من عملية التوظيف، نظراً لقدرته على تنظيم أقسام السيرة الذاتية بطريقة احترافية تتناسب مع متطلبات الوظائف الحديثة، وتحسن فرص المرشح في جذب انتباه مسؤولي التوظيف.

وإذا كنت مهندس اتصالات طموح ، لا يكفي امتلاكك للمعرفة التقنية والخبرة فقط، بل يجب أن تكون قادراً على تقديم نفسك باحترافية في سوق العمل. ولهذا السبب تقدّم أكاديمية اتصالاتي كورس متخصص في كتابة السيرة الذاتية لمهندسي الاتصالات من هنا لمساعدتك على بناء صورة مهنية متكاملة تعكس قدراتك وتفتح أبواب الفرص التي تستحقها.

وبإمكانك أيضاً الاطّلاع على ورشتنا المجانية JOB & CV & Email for communication engineer”  فرصة مثالية لطلاب هندسة الاتصالات والخريجين الجدد لتحصيل المهارات والمعرفة اللازمة لدخول سوق العمل بثقة.

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بحث

خصم خاص الان

اشترك الان واحصل على جميع الدورات بأسعار غير مسبوقة بخصم يصل ل 10%

Please enable JavaScript in your browser to complete this form.
1
2
3
4

قم بالضغط على زر احصل على الخصم لبدء الإستبيان وسيتم ارسال كود الخصم مباشرة الى بريدك الإلكتروني

Seraphinite AcceleratorOptimized by Seraphinite Accelerator
Turns on site high speed to be attractive for people and search engines.